الصفحة الرئيسية

خدمات تعليمية

في العضل

مقالات

إبداعات

المنتدى

تقـــارير

البوم الصور

اطلب تلاقي

مستشارك الخاص

روشنة

فضايح

كاريكاتير

قفشات

تنزيلات




 

 

 أرسل هذا لصديق    أرسل تعليقك على المحتوى       أرسل مشاركة

 

اختصاصيو "تبويظ" ندوات

 

"عايزين جنازة ويشبعوا فيها لطم!"

هذا باختصار ما يريده بعض الطلبة المنتسبين للتيار الإسلامي في الجامعة! هذا ما رأيته بنفسي في ندوة الدكتورة سعاد صالح وهذا ما جال بخاطري وأنا أراهم كلما تكلم واحد منهم يصيحون: "الله أكبر ولله الحمد"، وكأننا في مظاهرة لا في ندوة علمية نستمع فيها لرأي اجتهدت صاحبته فيه قدر ما تستطيع ولم تنو إلا الإحسان ما استطاعت.

المشكلة أننا بعد قرون من التضييق يا سادة، لا نريد أن نعترف أبدا أن التيسير قد يكون حلالا أيضا، وأن دائرة الحلال متسعة وليست بالضيق الذي يريدون أن يوحوه لنا.

وعلى هذا فإن أي تيسير يخرج به داعية مهما كان راسخا في العلم مؤيدا بالنصوص والحجج سيبدو للكثيرين وكأنه تفريط في الدين.

غير أن مشكلة طلبة التيار الإسلامي عندنا أن المسألة عندهم لا تصل فقط إلى حد الاختلاف في الرؤى، بل هم يصرون – بطريقة خانقة – على فرض رؤاهم الخاصة على الجميع!

هذا – باختصار – تحليلي لما حدث في الندوة من قبل من ينصبون أنفسهم حماة لدين الله وخلفاء له في أرضه.

الطلبة الزملاء وضعوا الجميع في مواقف محرجة: الطلبة المنظمين، الدكتور جمال عبد اللطيف وكيل الكلية، وكذلك الضيفين العزيزين. هم لم يكتفوا بإبراز وجهات نظرهم بل راحوا يلحون لفرضها بطريقة عصبية.. حتى إنهم منعوني من أن أختم الندوة مرات ومرات، وكلما هممت بذلك – لأن الوقت انتهى فحسب – راحت الواحدة مهم تصرخ: لحظات يا أخي، لحظات... سأقول كلمة... هات الميكروفون!

"هات الميكروفون..".. كمان؟!

أدب الحوار كان آخر شيء فكروا فيه... لا أقصد بهذا مجرد خفض الصوت في الحديث للكبار، ولا أقصد عدم التشويح بالأيدي، والامتناع عن كلمات مثل "سامحك الله" (التي لا يقصد بها هنا مجرد الدعاء وإنما يقصد بها التوبيخ) رغم أنهم فعلوا هذا وأكثر (الدكتور جمال عبد اللطيف كاد صوته يبح وهو ينادي الفتاة بكل أدب: يا ابنتي، لو سمحت، تعالي هنا.. بينما هي تضرب طناشا وتولي مبتعدة) لا أقصد هذا فقط، ولكن أقصد أيضا بأدب الحوار هذا الذي يقتضي أن نعتقد أن غيرنا مخطئ وقد يكون مصيبا، ثم نمضي تاركين كل حر لرأيه دون أن نجادل.

المشكلة أنهم في النهاية اختلفوا في نفس الذي حذرت الدكتورة سعاد من الاختلاف فيه.. في القشور التي لا تربي مسلما ولا تعصم عاصيا... في "الماكياج"، وتكفير "أهل الذمة"،...الخ.

أقترح أن يعلق هؤلاء لافتة كبيرة تقول: "اختصاصيون في تبويظ الندوات... نقدم خدماتنا مجانا".

 

 أرسل هذا لصديق    أرسل تعليقك على المحتوى       أرسل مشاركة


الصفحة الرئيسية | خدمات تعلمية | مقالات | إبداعات | موضوع المناقشة| الصفحة الدينية| المنتدى| الألبوم
مستشارك الخاص | روشنة | فضايح | كاريكاتير | قفشات | تنزيلات

للاتصال بمدير الموقع (اتصل بنا)
المقالات والنصوص المنشورة بالموقع تعبر فقط عن آراء أصحابها ولا تعبر عن رأي الموقع

يجب مراسلة الإدارة عند الرغبة في نشر اي نصوص أو صور من صفحات الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة Ahmed Shamsey ©.
2004