الصفحة الرئيسية

خدمات تعليمية

في العضل

مقالات

إبداعات

المنتدى

تقـــارير

البوم الصور

اطلب تلاقي

مستشارك الخاص

روشنة

فضايح

كاريكاتير

قفشات

تنزيلات




 

 

 أرسل هذا لصديق    أرسل تعليقك على المحتوى       أرسل مشاركة

 

ندوة الدكتورة سعاد صالح

تابعها: مصطفى عادل أحمد (طبيب امتياز)

هل يحدد الضيف في الندوة عدد الحاضرين ونوعهم؟!

هذا ما جال بخاطري فوراً عند رؤيتي للعدد المهول الذي حضر ندوة الدكتورة سعاد صالح عميد كلية الدراسات الإسلامية جامعة الأزهر، وعضو اللجنة الإسلامية الأوروبية للإفتاء (دائمة الظهور على الفضائيات المختلفة) والذي فاق كل التوقعات (توقعاتي أنا على الأقل) لتصبح هذه الندوة الأنجح ربما في تاريخ اتحاد طلبة طب التي لا يحضر فيها أي أحد في أي ندوة.

الملاحظ أيضاً أن معظم – أو كل- الحضور كان من الجنس اللطيف (مختمرات ومنتقبات)، ربما لأن الدكتورة سعاد تبدو كما لو كانت متخصصة في الفتاوى النسائية أكثر من غيرها، وربما هذا هو الذي شجع بنات طب (الكسولات في الواقع) على الاشتراك – أخيرا – في تنظيم الندوة بدلا من مجرد "الفُرجة".

حضر مع الدكتورة سعاد زوجها الأستاذ/ السيد عبد الرءوف مستشار تحرير جريدة الجمهورية وأحد مؤسسي قناة اقرأ الفضائية. وكانت في الواقع فرصة لسؤاله عن علاقة الإعلام بالهموم الإسلامية الحالية.

بدأنا الندوة بترحيب من رئيس اتحاد الطلبة أحمد حسني (حمادة حسني لاعب منتخب سوهاج... والله عشت لحد ما شفت حمادة حسني رئيس اتحاد!) تبعها كلمة ترحيب للدكتور جمال عبد اللطيف وكيل الكلية الذي – للحق – تحمس جدا للندوة واتصل شخصيا بالدكتورة سعاد ليدعوها إلى سوهاج (التي قررت الدكتورة أنها لن تدخلها ثانية بعد ما حدث.. اقرأ في نهاية المقال خلاف التيار الإسلامي معها واقرأ مقالنا في الموقع "اختصاصيو تبويظ ندوات" ).

بدأت د. سعاد حديثها برجاء للمسلمين أن يتوقفوا عن الالتصاق "للقشور" والمظاهر الخارجية للدين وترك جوهره الحضاري من لحية ونقاب وجلباب...الخ. (للحق، هذه الدعوة تعب من توجيهها المرحوم الشيخ الغزالي ومشايخ كثيرون من قبل لكن المسلمين لا يسمعون).

وأوضحت أن الله تعالى حينما يتحدث للمؤمنين يجمع بين القول والعمل، فتنفيذ الفرائض دون تطبيق القواعد الدينية في الواقع العملي هو مجرد خداع لأنفسنا قبل أن يكون لأي أحد... أين مبادئ مثل النظام والوفاء والنظافة والوحدة؟!.... ذهبت إلى الغرب.

فبالرغم من أن ديننا واحد لكن قلوبنا شتى... لم ننجح للآن في إقامة سوق مشتركة (موجودة في أوروبا) ونحتاج إلى تأشيرات وجوازات للانتقال بين الدول وبعضها (بينما لا يحتاجونها في أوروبا).

تحدثت أيضا في كلمات سريعة عن قيمة الإخلاص في المجتمع الإسلامي، وقالت إن مراجعة شاملة يجب أن تكون لما أفرزه العمل الإسلامي في الفترة الماضية.

(ضربت مثالا على عدم أهمية ما يثار حول الاختلاط في الجامعات بالندوة نفسها، وقالت إن ندوة علمية مثل هذه مثلا لا يمثل الاختلاط فيها أي مشكلة، وقالت إن الفصل الكامل لم يوجد حتى في المجتمعات الإسلامية وقت وجود الرسول صلى الله عليه وسلم، وذكرت أننا نحرم الآن كل أشكال الاختلاط بينما الحرام فقط هو الخلوة).

قالت إن المهم الآن هو حماية الشباب من التيارات الهدامة القادمة من الخارج سواء تلك القادمة من الغرب تدعو إلى الحرية المطلقة وما يسمى بالـ "Gender" الذي يذيب الفوارق الجنسية تماما، وكذلك الدعوات الإباحية مثل زواج المثليين والإجهاض الآمن. أو تلك القادمة من الشرق تحمل أفكارا متشددة (تقول إنها سمعت بأذنها من يحرم دراسة الكيمياء والإنجليزية وخلافه، أو تحريم تحية العمل...الخ) تقول إن الغرب لو سمع منا هذه الأفكار فإن معه الحق لو نعت ديننا بالتخلف والرجعية رغم أن الإسلام براء من هذا.

تقول إن غياب تيارات الوسطية ساهم في انتشار هذه التيارات الفكرية...

قال تعالى: (وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللّهُ الدّارَ الاَخِرَةَ وَلاَ تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدّنْيَا وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللّهُ إِلَيْكَ وَلاَ تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الأرْضِ إِنّ اللّهَ لاَ يُحِبّ الْمُفْسِدِينَ) [سورة: القصص - الآية: 77]

وذكرت بعض الأمثلة على الاهتمام بالشكل دون المضمون قائلة: كيف أكون ملتحيا وأكون عنيفا مع أسرتي؟ كيف أكون منقبة وأغش في الامتحان؟ جميعها شكليات لا ترتبط بالسلوكيات. الأخلاقيات هي "قيمة" الصدق.. "قيمة" العدل...الخ.

قال تعالى: (كَبُرَ مَقْتاً عِندَ اللّهِ أَن تَقُولُواْ مَا لاَ تَفْعَلُونَ) [سورة: الصف - الآية: 3]

بعد ذلك بدأت الأسئلة من الحضور... وبدأ "الخناق" من طلبة التيار الإسلامي..

 

السؤال الأول:

لي صديقة مسيحية أحبها جدا، بينما أصدقائي يقولون إنها تخدعك وتستغلك لأهداف أبعد، أشعر أنني قصرت في ديني، خصوصا أنها أخطأت من قبل في ديني، وأنا سامحتها والآن ليس بيننا أديان نحن أصحاب فقط، فهل أنا مقصرة؟

 الإجابة:

1-قال تعالى: (وَقُلِ الْحَقّ مِن رّبّكُمْ فَمَن شَآءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَآءَ فَلْيَكْفُرْ إِنّا أَعْتَدْنَا لِلظّالِمِينَ نَاراً أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِن يَسْتَغِيثُواْ يُغَاثُواْ بِمَآءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوجُوهَ بِئْسَ الشّرَابُ وَسَآءَتْ مُرْتَفَقاً) [سورة: الكهف - الآية: 29]

 

2-وقال تعالى: (فَبِمَا رَحْمَةٍ مّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنْفَضّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكّلْ عَلَى اللّهِ إِنّ اللّهَ يُحِبّ الْمُتَوَكّلِينَ) [سورة: آل عمران - الآية: 159]

 

3-قال تعالى: (خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ) [سورة: الأعراف - الأية: 199]

 

4-قال تعالى: (وَلاَ تُجَادِلُوَاْ أَهْلَ الْكِتَابِ إِلاّ بِالّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلاّ الّذِينَ ظَلَمُواْ مِنْهُمْ وَقُولُوَاْ آمَنّا بِالّذِيَ أُنزِلَ إِلَيْنَا وَأُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَـَهُنَا وَإِلَـَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ) [سورة: العنكبوت - الآية: 46]

 تلك هي بنود القاعدة التي تحكم علاقتنا بأهل الكتاب، فالإسلام سمح الاشتراك معهم في الأكل والتعايش والتزاوج في طور احترام العقيدة.

 

السؤال الثاني:

كثيرا ما نقرأ في الجرائد اتهامات يكيلها بعض الصحفيين للكثير من الدعاة الذين نحبهم وأخص ما يوجهه الصحفي(...) للداعية (...) من اتهامات في أمور شخصية ودعاوى لا نعرف لها أساسا. ما دور الإعلام في الدفاع عن الدعاة الذين نحبهم؟

 الدعاة كثيرا ما تكون لهم مشاكلهم الشخصية، فهم في النهاية بشر يخطئون وبعض الصحفيين من محبي الشهرة يستغلون الهجوم على المشاهير ليحققوا من وراء ذلك شهرة صحفية. لكن هذا لا يمنع كون بعض الدعاة ليسوا بالصورة التي نراها على التلفاز لأن الإعلام يقوم بتلميع هؤلاء الدعاة ممن نطلق عليهم الدعاة الجدد.

 السؤال الثالث:

سمعت فتوى عن جواز بقاء المسلمة حديثا على عصمة زوجها الباقي على دينه فترة العدة لمحاولة دفعه للدخول في الإسلام، ما تعليقك؟

هذه كانت فتوى للقرضاوي وأنا عارضتها لأن الله يقول:

(يَأَيّهَا الّذِينَ آمَنُواْ إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنّ اللّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنّ مُؤْمِنَاتٍ فَلاَ تَرْجِعُوهُنّ إِلَى الْكُفّارِ لاَ هُنّ حِلّ لّهُمْ وَلاَ هُمْ يَحِلّونَ لَهُنّ وَآتُوهُم مّا أَنفَقُواْ وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ أَن تَنكِحُوهُنّ إِذَآ آتَيْتُمُوهُنّ أُجُورَهُنّ وَلاَ تُمْسِكُواْ بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ وَاسْأَلُواْ مَا أَنفَقْتُمْ وَلْيَسْأَلُواْ مَا أَنفَقُواْ ذَلِكُمْ حُكْمُ اللّهِ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ) [سورة: الممتحنة - الآية: 10]

 

السؤال الرابع:

كيف يكون الغناء حلالا، وقد أنكرته المذاهب الأربعة، مع أن ابن مسعود أقسم بالله ثلاثا أنه هو لهو الحديث المراد في الآية: "ومن الناس من يشتري لهو الحديث..."؟

وأنا أسألك: ماذا فعل الرسول صلى الله عليه وسلم حين دخل أبو بكر على بنته عائشة وعندها جاريتان تغنيان... لو أن الرسول صلى الله عليه وسلم يرى الغناء حراما لمنع عائشة من الاستماع إليه أصلا... ثم هل يقبل أن يعيش المسلم بلا ترفيه؟ وأن تظل حياته كلها عبادة؟

ولكن الغناء الحالي هو فجور بكل المقاييس.

 

السؤال الخامس:

هل يحل للبنت أن تضع ماكياجا خفيفا لتشعر بأنوثتها؟

 نعم.. وهناك حادثة إحدى الصحابيات التي مات عنها زوجها فلما وضعت طفلها تجملت للخطاب ومشت في شوارع المدينة بزينتها كإعلان عن أنها تريد الزواج، واستنكر عليها أحد الصحابة قائلا إن عدتها لم تنته بعد، فوضعت عليها ثوبها وذهبت لتسأل رسول الله عن عدتها فقال إنها انتهت بالفعل بوضع مولودها، ولم يذكر شيئا عن الزينة.

وقالت إن تخفيف الحواجب حلال، ما لم يتضمن خداعا للزوج وقالت إن الرأي السائد الآن يخص الحنابلة الذين يرون أنه لا يجوز للمرأة أن تخفف حواجبها إلا إذا خاف الطفل الصغير (!!!) وأضافت: إذن أنتم تريدون أن تكون المرأة مثل الغوريلا؟

 

السؤال السادس:

ما حكم سفر المرأة بغرض التعلم بدون محرم؟

 جائز، برفقة آمنة.

 

هنا استلم الميكروفون طلبة التيار الإسلامي (مرة ثانية اقرأ مقالنا: اختصاصيو تبويظ ندوات) واعترضوا على كل ما قالته تقريبا... وأسهبوا وأفاضوا في تكفير المسيحيين لأن الله كفرهم، بل وادعى أحدهم أن إيمان المرء لا يكون سليما تماما إلا إذا كفر الكافرين، بل وحاولوا فرض الرأي بالقوة على الحاضرين إلى الدرجة التي ضايقت ضيفتنا بشدة وأحرجت الجميع.

على أي حال، كانت ندوة ناجحة (رغم ما فعله طلبة التيار الإسلامي) ومفيدة أيضا.

 

 

 أرسل هذا لصديق    أرسل تعليقك على المحتوى       أرسل مشاركة


الصفحة الرئيسية | خدمات تعلمية | مقالات | إبداعات | موضوع المناقشة| الصفحة الدينية| المنتدى| الألبوم
مستشارك الخاص | روشنة | فضايح | كاريكاتير | قفشات | تنزيلات

للاتصال بمدير الموقع (اتصل بنا)
المقالات والنصوص المنشورة بالموقع تعبر فقط عن آراء أصحابها ولا تعبر عن رأي الموقع

يجب مراسلة الإدارة عند الرغبة في نشر اي نصوص أو صور من صفحات الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة Ahmed Shamsey ©.
2004