الصفحة الرئيسية

خدمات تعليمية

في العضل

مقالات

إبداعات

المنتدى

تقـــارير

البوم الصور

اطلب تلاقي

مستشارك الخاص

روشنة

فضايح

كاريكاتير

قفشات

تنزيلات




 

 

 أرسل هذا لصديق    أرسل تعليقك على المحتوى       أرسل مشاركة

 

تقرير عن ندوة الكاتب الصحفي أسامة سرايا

تابع الندوة: مصطفى عادل أحمد - تصوير: محمد أنور مغيزل

من هو أسامة سرايا؟!

ربما تظن أننا لسنا مضطرين للإجابة عن هذا السؤال، فالرجل دائم الظهور على الفضائيات الإخبارية.. وهو كذلك ضيف مميز على صفحات الجرائد والعديد من المقالات السياسية تحمل توقيعه! حسنا... أنت مخطئ!

هذا ما اكتشفته بنفسي حين عرفت أن معظم طلبة كليتنا المصونة (هذه الماكينات المتحركة المتفرغة تماما للفحت والتمويس) لا يعرفون الرجل! وإذا كان أولئك ممن لم ينضموا بعد لمشاهدي الفضائيات معذورون قليلا (ليس كثيرا) فإن أولئك الذين انضموا ليسوا معذورين على الإطلاق. (حسنا.. ربما هم معذورون أيضا فأسامة سرايا ليس ضيفا على قناة ميلودي!).


الأستاذ الدكتور غريب فاوي يرحب بالضيف الكبير

أسامة سرايا الذي استضافته أسرة الفرسان بكلية الطب (الذين لم يحضر منهم سوى خمسة أنفار بالعدد) هو كاتب مهم جدا في الشأن السياسي الداخلي والخارجي.. رئيس تحرير مجلة الأهرام العربي، وهو مدير معهد الأهرام الإقليمي والرجل كما ذكرنا ضيف دائم على الفضائيات ليتناول بالتحليل ما يحدث على الساحتين الداخلية والخارجية.

  نقاط مهمة:

 بداية دعونا نؤكد أن الأستاذ أسامة يمتلك قدرة استحواذ هائلة.. ربما يتحدث لأيام دون أن تهرب منه بذهنك هنا أو هناك.. سواء اتفقت أو اختلفت معه، فإنك ستظل مشدودا له حتى يفرغ!


الأستاذ أسامة: حديث مشوق... وهام!

بعد أن قدم الأستاذ الدكتور غريب فاوي ضيفه وضيفنا راح الأستاذ أسامة يلقي محاضرته في ما يتصل بالشأن الداخلي والخارجي، وربما سننتقي مما قاله أهم النقاط في رأينا:

1-  العلم ليس حكرا على أحد.. فليس هناك من يعلم ومن لا يعلم.. أجهزة الإعلام وكافة صور الميديا قامت بشكل كاف لإطلاع الناس على كافة أوجه الحياة.

2-  القرار التاريخي الذي اتخذه الرئيس مبارك بتعديل المادة 76 من الدستور المصري يجب ألا يقابل بمحاولات للتقليل من شأنه، وأولئك الذي يحاولون ذلك لا يفعلون إلا لمصالح شخصية. وللمتخوفين من تكرار التجربة اليمنية أكد أن مصر لن تكون يمنا أخرى وقال إنه يجب الآن الإعداد لبيئة سياسية ملائمة للنظام الديمقراطي، وقال إنه يجب الوقوف لمحاولات التأثير على الشعب المصري في اختيار قائده من خلال الإغراق بالأموال أو الإعلام المعادي.

3-  العمل الفردي الآن أصبح ممجوجا، لم يعد هناك من يتكلم.. والكل يستمع، وقال: الآن هناك نظام مؤسسات حتى في العمل الصحفي الذي لا يعترف الآن كثيرا بالمجهود الفردي ويلجأ لتكوين "الفريق الصحفي".

4-    لا كرادلة في مصر لاختيار الرئيس.. لا أوصياء دينيون أو غيرهم، الشعب.. والشعب فقط.

5-  نحن لسنا أقل من اللبنانيين لنعجز عن تكوين برلمان قوي... (سرايا) هاجم بشدة النماذج المعيبة التي نصدرها لمجلس الشعب وقال إنه حان الوقت لمنع النماذج المشوهة من دخول المجلس... (قال إنها معيبة شكلا ومضمونا.. فلاحون وجهلة وأيضا بلطجية!!) وعلينا جميعا أن نسهم في انتخاب من يمثلوننا حقيقة وليس لمجرد أن أحدهم حضر عزاء أو حتى "طهورا" لناس القرية أن ننتخبه كعضو مجلس شعب!

6-    هناك الآن معايير لكل شيء حتى السياسة.. هناك الـ ISO والمنظمات الأهلية تقوم بهذا الدور الآن.

7-  العالم لا ينظر للضعفاء! والآن حتى الأشقاء العرب ينظرون لنا نظرة دونية... بعد الإجلال الذي كنا نحظى به في السابق حين كان لدينا الطبيب المتميز والمهندس المتميز فلما بدأنا نتوقف عن إنتاج المتميزين في كل المجالات ضاع ما كنا نتميز به عليهم وصار المال ميزة عندهم بينما لا توجد لدينا أي ميزة!

8-  الرئيس السادات كان ذكيا حين اختار السلام في وقت رفضه الجميع ليقبلوه الآن بأشكال مهينة!! لقد اخترنا السلام بإرادتنا بينما الآخرون يجبرون عليه الآن.. إننا لم نكن على استعداد لنضحي بـ 70 مليونا لإرضاء قلة عربية لا تفهم ولا تريد أن تفهم!

9-  أدعم الانتفاضة قلبا وقالبا ولكن الإنسان الحكيم يضع العملية السياسية على الأرض وإن فقد الحكم الصحيح ضاعت منه القضية.. وقال إن الفصائل الفلسطينية التي اجتمعت قريبا في القاهرة أثبتت كونها على وعي كامل بأن الرئيس أبو مازن هو رئيس الفرصة الأخيرة.. لكن من يفجرون الآن في فلسطين هم عناصر الفوضى "السعرانة" من حركة فتح الذين يطالبون الآن بأموال السلطة الفلسطينية لينفقوها في ملاهي أوروبا وعلى (أبو مازن) قمعهم بعنف..

10-  إسرائيل دولة قوية لا سبيل لحربها على الأرض.. فهي خامس قوة في العالم الآن. لكن منافستها ستكون منافسة حضارية وعلمية وسياسية حتى لو اضطررنا للتعاون معها. أما الأمراء الذين يمولون بعض الجماعات بالسلاح للهجوم على إسرائيل فهم سبب رجوعنا للوراء على المستوى السياسي... وهذا يصب – فقط – في مصالح الطرف الآخر!

11-  الحركات الأصولية والممولة من السعودية ودول الخليج قامت بدور المتحدث باسم الإسلام السني في مواجهة الغرب ونحن أحجمنا عن ممارسة هذا الدور بينما تركنا للمتشددين مسؤولية التحدث باسم الإسلام من خلال شبكاتهم المنظمة وأموالهم المتدفقة.

12-  لن تفكر أمريكا أبدا بمهاجمة إيران عسكريا وإنما ستكتفي بمحاولة تقويض نظام الحكم الثوري فيها من خلال مجاهدي خلق والمغتربين وقطاعات من الشباب لأن النظام داخلها ناجح جدا في ربط المجتمع فيها ويملك من الميديا ما يخول له السيطرة على مقدراتها وثقافاتها.

13-  لا بد للأزهر من تكوين جماعات سنية معتدلة تمثل آراءنا أمام ما يبثه الإسلام السني المتشدد في الخليج من أفكار ولا نترك لهم قيادة الأمة.


حضور من كافة الأسر المختلفة... الدمنهوري قرأ قرآن البداية.

 د. عادل يفتح النار:

 كانت هذه أهم النقاط التي اقتطفناها من حديثه قبل أن تبدأ المداخلات من جمهور الحضور.. والحقيقة أن المداخلات بدأت بداية ساخنة من خلال الأستاذ الدكتور عادل عبد العزيز الذي استنكر الربط بين أسامة بن لادن وبين حركات الجهاد في مصر وقال إنه لا يعتقد بوجود مثل هذه العلاقة واتهم الإعلام بالمسؤولية عن تدهور حال المجتمع من الناحية السياسية فضلا عن الاجتماعية...

والظاهر أن المداخلة أثارت حفيظة الأستاذ أسامة سرايا الذي دافع عن ما قاله بعنف وأكد أن عملية الأقصر 97 كانت ممولة من أيمن الظواهري الذي يتزعم جماعة الجهاد في مصر وهو نفسه الذراع الأيمن لـ "بن لادن" وجماعته الإرهابية. ورمى الكرة في ملعب الجامعة حين أكد أن قمة الهرم الاجتماعي في مصر وهم أساتذة الجامعة هم المسئولون عن تدهور حال المجتمع لأنهم من يصنعون الأخبار التي تتناقلها وسائل الإعلام، وهم المسئولون أولا وأخيرا عن شباب هذا المجتمع وعن تكوين أفكاره!

(الأستاذ أسامة كان منفعلا وهو يورد هذا الكلام، بل واستمر في الرد عليه طوال المدة الباقية من الندوة عن طريق تلميحات واضحة وإحالات لما قاله د. عادل... واتهم من يحمل الإعلام مسؤولية الهبوط بأنه يحمل "البردعة" مسؤولية حركة "الحمار" والعهدة في هذا الكلام على الأستاذ أسامة سرايا)

 عمرو منير.. متألق كالعادة:

 الزميل والصديق عمرو منير (الفرقة السادسة) سأل سؤالين صفق لهما طويلا الأستاذ أسامة سرايا وأثنى على عمرو بشدة.. (قال بالنص: "انت صحفي يا ابني.. واضح انك قاري في الشأن العام بشكل كويس جدا.." وصمم قبل الانصراف أن ياخد "بوسة على السؤالين الحلوين دول")..


عمرو منير: حضور قوي

السؤال الأول لعمرو كان عن دور المحليات المفقود وقيام مجلس الشعب بمهام هذه المحليات مما أضعف دورها وتأثيرها المباشر في حل مشاكل المواطنين.. بحيث أصبح مجلس الشعب يناقش ردم مستنقع أو ما شابه!!

أجاب الأستاذ أسامة: دور  المحليات تم تهميشه فعلا، وقال إن السبب هو الناس لأن دعم هذه المحليات يجب أن يكون جماهيريا في البداية.

سؤال عمرو الثاني كان عن سبب توتر العلاقات بين مصر وإيران رغم عدم وجود حروب بيننا وبينها مثلا كتلك التي بيننا وبين إسرائيل!

أجاب (سرايا) بقوله: إيران يسيطر فيها خاتمي على 20% من الحكم بينما الباقي في يد ثورة الخميني وهم جماعات لها مواقف مختلفة عن مصر.. هم مثلا يؤيدون الحكم الديني بينما لا تعتقد مصر في هذا التداخل بين الدين والدولة... والحقيقة إننا لن نقيم معهم علاقات قوية "لحد ما ربنا يشفيهم"!


أسرة سفاري شاركت بحضور فعال

محمد عبد العال مقرر أسرة الفرسان منظمة الندوة سأل عن سبب استمرار نسبة الـ 50% عمال وفلاحين في مجلس الشعب وأرجع إليها سبب امتلاء المجلس بالنماذج المشوهة غير المؤهلة لخدمة الجماهير.. ورغم أن الأستاذ أسامة اتفق معه إلا أنه أكد أن هناك "فلاحين" جيدون لكن المشكلة في النواب البلطجية وأرباب الفساد وعديمو الأخلاق.

عن المخاطر التي تحيط بالمسجد الأقصى وإعلان بعض الجماعات المتطرفة عزمهم اقتحام المسجد قال: إن معالجة الأمور يجب أن تكون في يد القيادات وألا تترك للمتطرفين من الجانبين.

عن الوحدة العربية قال (سرايا) إن لديه "وجهة نظر" وهي إن مصر أهم دولة عربية وإذا أخذت زمام المبادرة في أي خطوة فإنه من السهل أن تتبعها باقي الدول العربية.

وفي سؤال عن حالة العلاقات المصرية الأمريكية أجاب باقتضاب: "متوترة".


(الهيثم طه) مقرر المنار.. حرص على التواجد

بقي أن نقول:

إن هذه الندوة لم يكن مقدرا لها أن تنال هذا النجاح بدون التعاون الواضح من الجميع، والحق إن محمد عبد العال يتمتع بعلاقات متميزة مع الجميع ووقف معه ممثلو الأسر الجامعية كلها: المنار(الهيثم محمد طه) ، والصفوة(عمرو العرشي)، والأصدقاء(محمد محمود) وغيرهم..

شكرا للجميع... وخالص تعازينا لمن فاتهم هذا الحد الثقافي الهام!!

 

 أرسل هذا لصديق    أرسل تعليقك على المحتوى       أرسل مشاركة


الصفحة الرئيسية | خدمات تعلمية | مقالات | إبداعات | موضوع المناقشة| الصفحة الدينية| المنتدى| الألبوم
مستشارك الخاص | روشنة | فضايح | كاريكاتير | قفشات | تنزيلات

للاتصال بمدير الموقع (اتصل بنا)
المقالات والنصوص المنشورة بالموقع تعبر فقط عن آراء أصحابها ولا تعبر عن رأي الموقع

يجب مراسلة الإدارة عند الرغبة في نشر اي نصوص أو صور من صفحات الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة Ahmed Shamsey ©.
2004