الصفحة الرئيسية

خدمات تعليمية

في العضل

مقالات

إبداعات

المنتدى

تقـــارير

البوم الصور

اطلب تلاقي

مستشارك الخاص

روشنة

فضايح

كاريكاتير

قفشات

تنزيلات




 

 

 أرسل هذا لصديق    أرسل تعليقك على المحتوى       أرسل مشاركة

 

ندوة ضمان الجودة... لا جودة ولا يحزنزن

تابع الندوة: مصطفى عادل - أحمد الشمسي .. صورها: محمد أنور مغيزل

 

-       أنا ولا فخر رئيس قسم يجري عمليات يوميا... وكل هذه العمليات والحمد لله يحدث لها Sepsis ورغم أني تقدمت بمشروع وحدة مكافحة العدوى إلا أن الورق معطل لسبب ما.

-       ورق؟ مكافحة عدوى؟! أنا لم يصلني ورق كهذا..

-       يعني أنا أكذب؟! الورق عندك في الدرج.

حسنا هذا ليس مشهدا هزليا من فيلم عربي يحكي عن الروتين في مصلحة ما.. إنه واقع يحكي ما حدث في ندوة ضمان الجودة التي أقيمت أخيرا لبحث ما يجب فعله لكي تحصل الكلية على الاعتماد من منظمة الصحة العالمية.

المشروع جرى التوقيع عليه منذ فترة.. حيث وقع الدكتور عصام ندا (مشرف الجودة) أولا ثم استغرق الأمر شهرين أخريين لكي يضع الدكتور علي أبو المجد توقيعه! (لاحظ: شهران بحالهما لكي تكتمل التوقيعات، ترى هل ستكفي الخمس سنوات كمهلة لإنجاز التحسينات؟)

قبل أن نتحدث عما جرى في الندوة علينا أولا أن نقول ببساطة.. ما هو ضمان الجودة؟!

هذا المشروع يأتي في إطار فكرة "العولمة" التي أخذنا وقتا طويلا نتساءل سؤالا فنطزيا عما إذا كانت مفيدة لنا أم لا بينما الظاهر أننا لم نسأل نفسنا السؤال المناسب: كيف نستعد؟

بموجب هذا المشروع تحصل كليات الطب في كل العالم على ما يشبه شهادات الجودة (الأيزو) لكي تحصل على تسجيل اسمها ككلية معترف بها.

وأنا مالي؟!

أنت بالذات ستتأثر كثيرا.. إذا لم تحصل الكلية على هذه الشهادة تكون خريجا لكلية غير معترف بها.. وبالتالي لا سبيل لتعيينك في الخارج مثلا إذا طلبت هذه الدول أطباء للعمل لديها.. (لوقت قريب كنا نظن أن "الخارج" هذه تعني أمريكا واليابان.. لكنها تعني هنا السعودية والكويت أيضا).

أكثر من هذا : الكلية معرضة للإلغاء تماما إذا لم تطابق هذه الشروط.. وسيتم تسريح كل من فيها.. إذ من سيأتي هنا ليتعلم ثم يجد نفسه في سوق العمل كالطماطم الخربانة؟!

المسألة بالتالي جد جدا.. ولا محل فيها للهزل رغم أنوف الذين يعارضون الـ "إصلاح من الخارج".

(التأكيدات السابقة للدكتور عثمان على كونه تقدم منذ زمن بمشروعات لمكافحة العدوى تدل على أنه كانت هناك فعلا محاولات جادة لإصلاح الكلية من الداخل... لست أدري لماذا تعثرت هذه المحاولات؟!)

حسنا ماذا نفعل الآن؟!

على الكلية أن تبدأ سلسلة من التعديلات.. في المنشآت وفي نظام العمل يتيح لها تقديم تقرير إيجابي بعد 18 شهرا إلى منظمة الصحة العالمية التي سترسل مندوبين لديها للتأكد من أن العمل يسير هنا جيدا على أرض الواقع.. وبعد تقديم كل تقرير سوف يكون هنا وفد من المنظمة العالمية للتأكد من أن الأمور تسير جيدا (أنا شخصيا أتشاءم أحيانا وأعتقد أن الأمر سيشبه ما يجري حين يمر رئيس الجامعة في المستشفى: تنظيم سريع وتنظيف متقن، ثم يعود الأمر لما كان عليه بعد انتهاء الزيارة الكريمة).

ماذا عن كليات العالم؟!

حسنا ليس جديدا أن نقول أن كليات أمريكا وأوروبا ليست في ضرر كبير من هذا الموضوع وربما لا تهتم به أصلا (ببساطة لأنهم هم من وضعوا المعايير) لكن أعتقد أن كليات أفريقيا كلها ربما تكون في ورطة... حتى الآن كليتان فقط في أفريقيا حصلتا على شهادة الجودة: واحدة في زيمبابوي، والثانية في كينيا (صدق أو لا تصدق).

أين نحن؟! ماذا فعلنا حتى الآن؟

هذا السؤال ليست له إجابة واضحة حتى الآن.. لكن الكلية الآن تجمع اقتراحات الطلبة والأساتذة بشأن التطويرات المقترح إدراجها ضمن النظام الجديد.. وللأسف فشلنا في أول خطوات هذا التحضير (والتعبير للدكتور محمد التركي).. لقد فشلنا في جعل الطلبة أو الأساتذة يدلون باقتراحاتهم ولم نحقق عدد حضور مناسب للندوة!!

(حتى الآن ما زال مجهولا لماذا يتعامل طلبة طب مع الموضوع كله وكأنهم لا يعنيهم من قريب أو بعيد!)

الكلام السابق كان نقلا مبسطا لمحاضرة الدكتور محمد التركي عن النظام الجديد في المحاضرة الأولى التي أقيمت للأساتذة أعضاء هيئة التدريس.. وفي المحاضرة الثانية التي أقيمت خصيصا للطلبة تمت الإجابة عن تساؤلات كثيرة والاستماع لاقتراحات جيدة فعلا.

(طبعا لسنا هنا في معرض الحديث عن التراشقات التي حدثت أثناء الندوة بين السادة أعضاء هيئة التدريس... ربما سنذكر هنا أن الدكتور إسماعيل عبد العليم دخل الندوة، ليجد الكلمات الحادة و"الزعيق" فغادر القاعة وهو يضرب كفا بأخرى. آخرون فعلوا مثل هذا ولم ينس بعضهم أن ينصح الطلبة بالتحويل لكلية طب أخرى محترمة!).

الوضع الآن بالنسبة للطلبة كالتالي:

- خريجو هذا العام خرجوا من اللعبة واللي كان كان.. ومكانهم مستنيهم على أقرب قهوة (بس في الصفوف الأولى).

- أما سنة خامسة فيبدأ معهم في السنة القادمة تغيير طريقة التدريس ونظام العمل نسبيا.. لكن سوف يكونون مسجلين على أنهم "خريجون ضمن منظومة الإصلاح".

- أما المنعمون بحق فهم من سيلتحقون بالكلية في العام القادم حيث سيتم تغيير المنهج بكامله لهم وسيتم تدريسهم بنظام الكورسات وساعات الدراسة..

بعد "سدة النفس" هذه فتح الدكتور محمد التركي باب الأسئلة والاقتراحات, وطلب من الدكتور فؤاد تسجيل كل الاقتراحات لمناقشتها ووضعاه في الاعتبار (بصراحة هذا شيء مبشر.. على الأقل اقتراحك لن يتبخر في الهواء.. اللهم إلا إذا أحرقوا الورق).

سنذكر هنا بعض الأسئلة والاقتراحات على حسب الأهمية وليس على حسب الترتيب (طبعا الأهمية دي حنحددها إحنا).

- هل هذا النظام مرن بحيث يسمح باستيعاب اقتراحاتنا من الأساس؟؟

هذا النظام ليس مفروضا علينا نحن من سيحدد نظام العمل وفق حاجاتنا واقتراحاتكم.

- لماذا لا يتم توحيد المصدر الدراسي للمادة العلمية بحيث يكون ثابتا ومحترما من جميع الأساتذة؟

إن شاء الله سوف يتم هذا فعلا..

- لماذا لا يتم تقسيم الروندات إلى أقسام أكبر بحيث يتاح لكل دكتور المرور بعدد أقل من الطلبة وبذلك ترتفع  الفائدة التي تعود على الطلبة.

والله بنحاول ... بس يعوقنا دائماً عدد المدرسين المساعدين الذين سيقومون بالتدريس..

- لماذا لا يتم التعاون مع وزارة الصحة والتنسيق معها في تدريب الطلبة وبالتالي يمكن الطلبة من رؤية عدد أكبر من الحالات..

حاولنا مراراً وتكراراً التواصل مع وزارة الصحة ومحاولة دفعهم للمشاركة معنا في الندوات والمؤتمرت العلمية دفعاً للتقارب فيما بيننا ولكن للأسف باءت جميع محاولاتنا بالفشل...

- الرجاء إشراك الطلبة في وضع الجداول الدراسية وجداول الامتحانات وتحديد الوسائل التعليمية المناسبة لهم.. وكذلك إنشاء مجالس خاصة بهم تقوم برفع اقتراحاتهم وعرضها على هيئة التدريس بل وتخصيص مكان ثابت لعضو أو أكثر من تلك المجالس للمشاركة في كافة إجتماعات هيئة التدريس ومجلس الكلية..

إن شاء الله سيتم تطبيق ذلك النظام قريبا ونحن نسألكم اليوم لنتفق على الآلية المناسبة لتنفيذ ذلك.

- اقتراح بضم المواد الدراسية مثل الجراحة أو الباطنة في سنة دراسية واحدة بدلا من تقسيمها على ثلاث سنوات تحظى الأخيرة فيها بالاهتمام بينما تضيع الأخرتان سدى.

الدفعة التي ستدخل سنة أولى العام القادم سيتم تطبيق هذا النظام عليها..

- اقتراح بفتح باب الحريات لمناقشة الأفكار العلمية والدينية داخل الجامعة وعدم تقييدها طالما كانت في إطار شرعي وداخل أسر معلنة..

عشان أريحك الجامعة ليست بيئة منفصلة بحد ذاتها ويسري عليها ما يسري على المجتمع ككل أما إذا كنتم على استعداد لتحمل مخاطر العمل السياسي فيمكنكم ممارسة السياسة خارج الجامعة كما تريدون أما داخل الجامعة فيحكمها عدد من القوانين التي تمنع التيارات السياسية وتمثيلها داخل الجامعة.

- اقتراح بالعمل بنظام الكورسات الدراسية وإلغاء نظام امتحان وسط وآخر العام بحيث يصبح الطالب متفرغا لدراسة مادة واحدة فقط نظريا وعمليا وينتهي الكورس بامتحان شامل ليس بعده أي امتحانات أخرى..

الدفعة التي ستدخل سنة أولى العام القادم سيتم تطبيق هذا النظام عليها..

- اقتراح بإنشاء موقع إلكتروني على الشبكة لاستقبال الأسئلة والاستفسارات من الطلبة وربطهم بخط ساخن مع الإستاف..

صعب قوي .. وكمان الدكاترة مش فاضيين يدخلوا الشبكة ويفتحوا الإيميلز علشان يردوا على الطلبة.

- كل ما نرجوه هو أن يتوافر لدى الدكاترة سعة صدر لاستقبال أسئلة الطلبة وتعويدهم على عدم استقبال المعلومات وصمها فقط بل إعمال عقلهم فيها فالنص العلمي ليس مقدسا بل محل إضافة وحذف..

بالفعل معك حق .. المشكلة إن الدكاترة أحيانا يكونون محدودون بالوقت..

- اقتراح بتفعيل البحث العلمي والعمل بالبحوث المقدمة من الدكاترة الذين حضروا من الخارج والذين توضع رسائلهم على الأرفف.

محصلش.. الدكتور اللي عنده حاجة يقدمها مستعدين إن إحنا ننفذها وبعد كده فيه مؤتمر هيتعمل قريب لتفعيل البحث العلمي واللي معاه حاجة يقدمها ويوريني..

- اقتراح بتعليم الطلبة الارتباط بالواقع وعدم تدريس Investigations & methods of treatment  لا يتم العمل بها على أرض الواقع.. وتوضيح البدائل الممكنة للأدوية المكلفة عند علاج المرضى الفقراء وذلك احتراما للحالة الاقتصادية..

ده weak point شديد عندنا نعترف به ونحاول حاليا تلافي تلك الأخطاء.

- اقتراح بتخصيص ساعة يوميا للطلبة لتدريبهم على كيفية التعامل مع الحالات الحرجة (الطوارئ)..

سيتم التفكير جديا في هذا الاقتراح لأنه عيب صحيح..

- اقتراح بتقليص درجات الامتحان الشفوي وذلك لما يتعرض فيه الطالب من ظلم نتيجة لـ 1) الحالة المزاجية للطبيب.

2) الكوسة والقرع.

3) اختلاف أسلوب التقييم من دكتور لآخر.

4) التصاق بعض الدكاترة بما يقوله في المحاضرات وسواه يكون خطأ..

في النظام الحالي المزمع العمل به سيتم تقليص درجات الشفوي وتحديد نوعية الأسئلة التي يجب أن تسأل للطالب وذلك للحد من الفروق الفردية والمزاجية للاستاف.

- اقتراح بعمل مشروع صيفي للطلبة يقومون فيه بالتدرب في الأقسام الجامعية أو في الصحة على الدراسة العملية وتقديم تقييمهم لتلك الفترة..

فكرة جميلة الله وهندرسها إن شاء الله..

- اقتراح بتخصيص نائب في كل قسم تكون مهمته الوحيدة هي تدريب طلاب الامتياز بدلا من أن "يتحرق" النايب بين المرور على المرضى والعيادة وتدريب الامتياز.

إن شاء الله..

- كيف تتساءل الإدارة عن حجم الاشتراك في الندوات وببساطة إحنا اللي حاضرين مزوغين من المحاضرات دلوقتي عشان نحضرلكم..

عندك حق..

- اقتراح بتفعيل دور الرائد الطلابي بحيث يكون كل دكتور مسئولا عن عشر طلاب علميا واجتماعيا وحل مشكلاتهم..

النص فعلا موجود في قانون الجامعات بس للأسف لا تطبيق له.. ومش عارف ليه..

- حاليا إيه وضعنا إحنا طلبة الفرقة السادسة .. ضعنا خلاص؟؟ وهل هناك إمكانية لعمل معادلة دولية تحت إشراف WHO على شكل كورسات أو خلافه لنحصل منها على شهادة بالجودة تسمح لنا بالحصول على كافة الامتيازات التي يحصل عليها خريجو الجامعات التي سيتم تطبيق المشروع بها..

بلاش النظرة التشاؤمية دي .. حتى الآن ليس هناك أي وسيلة أو توضيح للقيام بأي نوع من تلك المعادلات..

ختاما.. التجديد دوما يحتاج لضمائر يقظة قبل أن يحتاج لتوقيعات واتفاقيات، في هذا الصدد نحتاج لاقتراحاتكم البناءة والتي رحب باستقبالها الدكتور محمد التركي. يمكنكم كذلك المشاركة في المنتدى ضمن موضوع العضو (ميغا) عن المؤتمر..

 

 

 أرسل هذا لصديق    أرسل تعليقك على المحتوى       أرسل مشاركة


الصفحة الرئيسية | خدمات تعلمية | مقالات | إبداعات | موضوع المناقشة| الصفحة الدينية| المنتدى| الألبوم
مستشارك الخاص | روشنة | فضايح | كاريكاتير | قفشات | تنزيلات

للاتصال بمدير الموقع (اتصل بنا)
المقالات والنصوص المنشورة بالموقع تعبر فقط عن آراء أصحابها ولا تعبر عن رأي الموقع

يجب مراسلة الإدارة عند الرغبة في نشر اي نصوص أو صور من صفحات الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة Ahmed Shamsey ©.
2004