الصفحة الرئيسية

خدمات تعليمية

في العضل

مقالات

إبداعات

المنتدى

تقـــارير

البوم الصور

اطلب تلاقي

مستشارك الخاص

روشنة

فضايح

كاريكاتير

قفشات

تنزيلات




 

 

 أرسل هذا لصديق    أرسل تعليقك على المحتوى       أرسل مشاركة

 

تقرير عن معرض القاهرة للكتاب في جامعة جنوب الوادي

كتبه: أحمد الشمسي - تصوير: محمد أنور مغيزل

سؤال: ما هو الفرق بين معرض الكتاب الذي أقيم مؤخرا في جامعة جنوب الوادي وبين فرن العيش؟!!

جواب: باستثناء اختلاف نوع "البضاعة" المعروضة، لا يوجد فرق يذكر !!

لست أدري لماذا نصر أحيانا على تضييق الخناق على أنفسنا بينما توجد هناك بدائل متاحة؟! لماذا لا نختار مكانا مناسبا للمعرض بدلا من أن "نرميه" في أي مكان والسلام؟! طالما أن ذلك متاح وليس صعبا جدا ؟!

بدأنا بالهجوم مبكرا؟!! صحيح لكن ذلك لأن أول ما اضطررنا لفعله قبل حتى أن ندخل المعرض هو أن نقف في طابور طويل ممل.. وسيقفز إلى ذهنك – رغما عنك – صورة فرن العيش الذي يتجمع فيه البشر بطريقة مأساوية !! وإن كان هذا الطابور قد جعله ضرورة كون المكان بالداخل لا يتسع إلا لعدد معين مما اضطر المنظمين إلى محاولة تحجيم عدد الداخلين!

لكن كل هذا لا يمنع أننا يجب أن نقول إن المعرض في حد ذاته فكرة جيدة...

بداية.. المعرض فعلا يشمل كما متنوعا من الكتب في مختلف المجالات، صحيح أن كتب مكتبة الأسرة استأثرت بتوجه الحضور – ربما لسعرها اليسير نسبيا – لكن هذا لا يمنع تواجد كتب من غير إصدارات مكتبة الأسرة تستحق أن تقرأ.

لكن رغم كل هذا... توقعت أن أجد كما أكثر من الكتب... كيف يجتمع كل هذا الكم من الكتب دون أن يكون هناك كتاب واحد مثلا يحمل اسم "فاروق جويدة"..؟!

(حقيقة: أحد أبناء كلية طب المحترمين سألني وأنا أبحث عن "فاروق جويدة"..قال بالنص:"هو فاروق جويدة ده بتاع إيه؟!! ده بيكتب برضه؟!!!" ... ولا تعليق!!)

 بل إن مجموعة قصصية لكاتب سوهاجي اسمها "البيوت البعيدة" والتي صدرت عن مكتبة الأسرة حديثا لم أجدها مطلقا في خانة الإصدارات الحديثة رغم وجود العديد من الإصدارات الأقل شأنا والأحدث أو الأقدم صدورا في نسخ عديدة.. كذلك فإن أسماء كبيرة كثيرة لم يوجد لها كتب في هذا المعرض الذي من المفترض أن يجمع شمل كل إصدارات مكتبة الأسرة.. باختصار.. معرض الكتب الذي يفترض أن يجمع كل أنواع الكتب في مكان واحد.. لم يجمع فعلا كل الكتب.. وعموما فإن المكان الذي تم تخصيصه للمعرض لم يكن ليتسع بأي حال من الأحوال للمزيد من الكتب!

باستثناء العرض المغري الذي يشبه "تدليل" باعة الطماطم على بضاعتهم.. (أقصد بذلك إعلان: 20 كتاب بـ 5 جنيه!) باستثناء هذا العرض، فإن معظم الكتب لم يشملها تخفيض كبير كالذي توقعه البعض، بل إن بعضهم يقسم إن المعرض يبيع الكتب بأعلى من سعرها خارجه!

(حقيقة أخرى: بأذني استطعت سماع البعض يتفقون على شراء بعض هذه الكتب قليلة السعر ثم إعادة بيعها خارج المعرض.. ومرة أخرى لا تعليق !!)

تشبيه الكتب بالطماطم لم يقتصر فقط على العرض المغري الذي ذكرناه آنفا، لكنه يشمل الطريقة المهينة التي تم عرض الكتب بها... (مهينة للكتب قبل للبشر)، بالذات كتب الـ 5 جنيه المذكورة كانت تجمع في أكوام والشاطر يمد إيده ويغرف كتب.. تخيلوا !!

الطريقة التي تدفع بها حساب الكتب كانت بطيئة للغاية... ولست أدري لماذا عليك أن تسجل اسم كل كتاب تخرج به.. بل وكل طبعة ستحاسب عنها عند منفذ مستقل.. ونتيجة كل هذا أنك ربما تحتاج إلى ساعة كاملة لا لشيء إلا لكي "تدفع" ثمن ما اشتريت!! (هذا غير الساعة التي ستقفها بالخارج قبل أن تستطيع الدخول)..

لم أتفهم كثيرا وجود قسم لكتب الأطفال في المعرض.. وكما توقعت لم يشهد الكثير من الإقبال، بل لم يشهد إقبالا على الإطلاق!! كما أن ترتيب الكتب لم يكن سليما دوما.. مثلا كتب الفلسفة كانت في القسم الأدبي !!

 ماذا بقي؟!!

الموظفون القاهريون الذين جاؤوا مع المعرض يتعاملون مع الزوار الصعايدة وكأنهم يطلبون حسنة.. (هل تذكر كيف يعاملك أصحاب المخبز القريب من منزلك حين تحاول شراء العيش في طابور مزدحم؟!!)..

 

 أرسل هذا لصديق    أرسل تعليقك على المحتوى       أرسل مشاركة


الصفحة الرئيسية | خدمات تعلمية | مقالات | إبداعات | موضوع المناقشة| الصفحة الدينية| المنتدى| الألبوم
مستشارك الخاص | روشنة | فضايح | كاريكاتير | قفشات | تنزيلات

للاتصال بمدير الموقع (اتصل بنا)
المقالات والنصوص المنشورة بالموقع تعبر فقط عن آراء أصحابها ولا تعبر عن رأي الموقع

يجب مراسلة الإدارة عند الرغبة في نشر اي نصوص أو صور من صفحات الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة Ahmed Shamsey ©.
2004