أفيقوا أيها
الطلبة !
بقلم: عبد الرحمن عادل عبد العزيز (الفرقة
الخامسة)
أعجبني بشدة مقال الزميل عمرو منير عن جدول الامتحانات ونظرية المؤامرة
واحب ان اؤيد بشدة نفي نظرية المؤامرة واستطيع ان اقول للزملاء الاعزاء
وبالفم المليان ومن مكاني الذي قد يكون اكثر قربا كابن احد "الاستاف"
ان الطلبة وامتحانات"الباكالوريوس" لا تمثل في حياة الدكتور اكثر من
رقم حقير "حوالي 1%" !
ولا يعجبني كلام عمرو عن رد فعل الدكتور فلاني او علاني على الاعتصام
ان حدث بانهم سوف يستعندون الطلاب او يشيلونا المادة الفلانية او
العلانية،
وبالمناسبة احب ان اصحح ما تردد بان الدكتور عادل استعند الدفعة
الماضية لانها قامت باعتصام!
اؤكد لكم انه حتى لا يتذكر موضوع الاعتصام وربما لو سألتوه عن الدفعة
التي قامت بالاعتصام لاجابكم بكل ثقة من 3 او 4 سنين!
يا زملائي الاعزاء انزلوا على الارض واعلموا انكم لا تمثلون في حياة
الاستاف الا كقطرة من محيط ولا يتذكركم الا اليوم الذي يكون عليه راوند
او محاضرة او يوم الامتحان الشفوي وكل ما يشغله في ذلك اليوم هو انكم
ستسببون في تعطيله عن مصالحه ولسنا هنا بصدد كون ذلك صوابا ام خطئا
فهذا بالتاكيد خطا كبير لكن هذا هو الواقع فبالله عليكم كفى نظرية
المؤامرة التي صارت تحكم حياتنا فامريكا لا تتحرك الا للمؤامرة على
الحضارة العريقة التي تهدد المصالح الامريكية"الحضارة العربية"
واسرائيل والصين واليابان وحتى جزر الواق واق التي لا اعرف مكانا تتآمر
علينا ياناس نحن صرنا احقر من ان يفكر فينا احد.