الصفحة الرئيسية

خدمات تعليمية

في العضل

مقالات

إبداعات

المنتدى

تقـــارير

البوم الصور

اطلب تلاقي

مستشارك الخاص

روشنة

فضايح

كاريكاتير

قفشات

تنزيلات




 

 

 أرسل هذا لصديق    أرسل تعليقك على المحتوى       أرسل مشاركة

 

تقرير عن حفل الخريجين التاسع

كتبه: أحمد الشمسي

الآن يمكننا القول واثقين أن حلف (المنار-سفاري) هو نموذج لما يجب أن يكون عليه الحال عند الحديث عن النشاط الجامعي!! حيث جاء الحفل الأخير الذي أقامته الأسرتان ليثبت هذه المقولة... فالحفل لم يكن ناجحا وحسب وإنما كان أنجح مما توقعنا له.

كانت هناك مشكلة قبل إقامة الحفل؛ فالموازنة بين إرضاء جميع الراغبين في الحضور وبين ضيق المساحة في نادي الأطباء كانت صعبة فعلاً. المشكلة الثانية أن بعض الخريجين بدوا كما لو كانوا تذكروا فجأة أنهم سيتخرجون... لذلك واجهتنا مشكلة في توفير عدد التذاكر اللازمة لكل هذا العدد الضخم.


الخريجون: نجحنا في جعلهم يقضون ليلة سعيدة..

أما مشكلة المشاكل فكانت الوفاة المفاجئة لوالدة الطبيب احمد رشدي ... هذه المشكلة كادت تؤدي إلى إلغاء الحفل (جميل هذا التعاطف الذي وجدناه بين طلبة هذه الدفعة: يريدون إلغاء الحفل حرصاً على مشاعر أحمد رشدي بينما يتصل بهم الأخير ليؤكد لهم أنه لن يغضب إذا أقاموا الحفل وسيحزن كثيرا إذا حدث العكس)...

ولكن - ولله الحمد - تم التغلب على جميع المشاكل وأقيم الحفل في موعده المحدد.. وذلك بفضل إصرار الجميع على تخطي العقبات... شخص مثل محمد أنور مغيزل كان قبل الحفل بأسبوع يجوب المحافظة كلها لطباعة الكروت وشهادات التقدير والتحضير للاسكتشات، كذلك محمد مسلم والهيثم محمد طه مقرر أسرة المنار


عمرو منير: كان الجندي المجهول في هذا الحفل

قبل أن نعدد فقرات الحفل يجب أن نقول كلمة حق عن دفعة 2003 التي احتفلنا بتخرجها منذ أيام.. إنها كانت أول من ابتدع نظام الاعتصام للتعبير عن آرائهم في جداول الامتحانات وما إلى ذلك مما فرض لها احتراماً خاصاً عند بقية الدفعات.

وبينما أستعد للصعود على المنصة فوجئت بوجود الزميل أحمد رشدي الذي طلب إلقاء كلمة بعد القرءان الكريم وقبل تقديم فقرات الحفل الترفيهية ... وقد كان, فبعد أن قرأ أحمد الدمنهوري (المقرئ الرسمي لاحتفالات الكلية) قام الدكتور أحمد رشدي بإلقاء كلمة مؤثرة عاهد فيها زملاءه على أنه لن  ينساهم ما امتدت به الحياة. ثم في حركة مفاجئة نزل من المنصة وصافح جميع زملائه واحتضنهم جميعاً وسط تصفيق الحاضرين.


الطبيب أحمد رشدي: خطبة جميلة وعناق مؤثر

غنى بعدها الزميل محمد أحمد عبد الباسط أغنية "نور على نور" وكان أداؤه جيداً فعلاًَ (وإن كان لم يعجبني في الفقرة الغنائية التي قدمها آخر الحفل مع رفيقيه ذوي الصوت السيئ).


محمد عبد الباسط: بداية جيدة.. ختام رديء

وفي فكرة جميلة أعدها الزميل عمرو منير, التقينا بأول الدفعة الطبيب "محمد عز الدولة" الذي (والشهادة لله) كان مالي مركزه وكأنه عضو مجلس شعب. محمد كان مجاملاً في إجاباته عن معظم الأسئلة وأدلى بتصريح خطير حين قال أن ترتيبه كأول دفعته لا يعني أبداً كونه أفضلهم كطبيب. ثم عدد أسماء بعض زملائه ممن يراهم أطباء أكفاء (اتضح فيما بعد أنها أسماء من كانوا يصورونه بالكاميرات).. حين سألته: من كان يمكن أن يكون مكان محمد عز الدولة ولم يحالفه التوفيق, أجاب بثقة : أحمد رشدي. وقال إن الرجل يتمتع بعقل جبار وإن الله لابد سيكافئه بما هو أفضل..


محمد عز الدولة: دبلوماسي كبير

ربما كانت أهم فقرات هذا الحفل الإسكتشات التي أعدها إسلام السيد وقام بالتمثيل فيها مع العديد من زملائنا الذين كشفوا لنا في هذه الإسكتشات عن جوانب لم نكن نراها منهم خصوصا الزميل حسام بالفرقة الثالثة والذي كان أداؤه مذهلا في دور اللمبي (وقت كتابة هذه السطور عرفنا أنه تلقى عروضاً من كليات الآداب والتجارة لتقديم "عروضه" في حفلات هناك).


خلف الأسوار: وجائزة أحسن تمثيل لإسلام وحسام

كذلك فاجأنا الخريجون أنفسهم بأن منهم من يستطيع التمثيل بل والغناء بشكل جيد جداً .. ونخص بالذكر الطبيب محمد حسن الذي دخل في مباراة في الإضحاك مع إسلام وحسام.

من فريق كورال الجامعة (الجائز على المركز الثالث في أسبوع شباب الجامعات) غنى لنا ثلاثة منهم ثلاث أغنيات أثبتوا فيها استحقاقهم لهذا المركز خصوصا شيماء التي شدت بـ "عربية يا أرض فلسطين".


كورال الجامعة: أصوات جيدة فعلاً

تم التصويت بعد ذلك على اختيار الفائز بلقب شخصية الدفعة وبعد جمع الأصوات تأكد لنا بما لا يدع مجالا للشك أن الطبيب أحمد رشدي يتمتع بشعبية طاغية في دفعته .. بل وفي الكلية كلها, وتم كذلك تكريم الأم المثالية لدفعة 2003 وحصلت عليها والدة الزميل محمد جمال.

تم بعد ذلك تكريم العشرين الأوائل وتسليم شهادات التخرج .. وانتهزها ستودبو ذكرياتي فرصة ليقوم بتصوير الأطباء وعائلاتهم ويلم من خلالهم غلة محترمة!!


والد الطبيب محمد عز الدولة في عناق قوي مع أحمد الطيب:
"مجهود جبار والله يا ولاد"

في النهاية شكراً لمن ساهم معنا في إنجاح هذا الحفل وخصوصاً الزميل (والصديق) عمرو منير وكذلك الطبيب محمد جمال والطبيب محمد حسن وربما يكون من المناسب أن نختم هذا التقرير بما قاله لنا والد الطبيب محمد عز الدولة حين صعد مع ابنه إلى المسرح أثناء فقرة التكريم.. احتضننا الرجل بقوة وقال بفخر: "مجهود جبار والله يا ولاد .. مجهود جبار".

 

 أرسل هذا لصديق    أرسل تعليقك على المحتوى       أرسل مشاركة


الصفحة الرئيسية | خدمات تعلمية | مقالات | إبداعات | موضوع المناقشة| الصفحة الدينية| المنتدى| الألبوم
مستشارك الخاص | روشنة | فضايح | كاريكاتير | قفشات | تنزيلات

للاتصال بمدير الموقع (اتصل بنا)
المقالات والنصوص المنشورة بالموقع تعبر فقط عن آراء أصحابها ولا تعبر عن رأي الموقع

يجب مراسلة الإدارة عند الرغبة في نشر اي نصوص أو صور من صفحات الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة Ahmed Shamsey ©.
2004